مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )
325
نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )
الدّنيا . شاهدى است . و همچنين : « القبر إمّا روضة من رياض الجنّة ، أو حفرة من حفر النيّران » . المحمدىّ « لو دلّيتم بحبل لهبط على اللّه » ؛ « لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ » « 184 » . و إذا دفنت فيها فأنت فيها و هى ظرفك . يعنى : إخبار از آن معنى ، كه : باطن زمين ، حضرتى از حضرات الهيّه است در محمّد و محمّديان ، اين كلمهء محمّديه است كه فرمود كه : « اگر به مثل ، حبلى فروگذارند در بطن زمين ، انتهاى آن به اللّه باشد ؛ يعنى : نقطهء مركز آسمان و زمين و هر چه در آن و در اين است ، « وجود مطلق » است ؛ كه اللّه اسم او است » . پس ، نسبت تحت و فوق ، به او يكسان باشد ؛ چنان كه در باطن زمين باشد ، در باطن انسان باشد ؛ و به همان نسبت كه در باطن جماد باشد ، در باطن نبات همان باشد . و هر چه در سماوات است [ كه عالم ارواح او را است ] و هر چه در زمين است [ كه عالم اجسام است ] هم او را است . و خود فرموده كه : « اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ » « 185 » . پس « 186 » آسمان و زمين از وى خالى نباشد . و چون انسان به موت طبيعى بميرد ، ظرف او بطن ارض است ؛ و ساتر او از عيون عالميان ارض . و در
--> ( 184 ) - ق ( س 34 - 1 ) له . ( 185 ) - ق ( س 24 - 35 ) اللّه . ( 186 ) - از اينجا به بعد در شرح قيصرى چنين آمده است و رفع ابهام تواند كرد : فاخبر ان اللّه تعالى فى باطن الارض كما انه فى باطن السماء و قال له ما فى السموات - اى عالم الارواح - و ما فى الارض - اى عالم الاجسام - و هو نور السموات و الارض - فلا يخلوا السموات و الارض منه . فاذا دفنت فى الارض بالموت الارادى فانت فى الارض مع الحضرة الالهية - كما قال - ع - : موتوا قبل أن تموتوا . و بالموت الطبيعى ايضا اذا كنت ممن عرف المقامات و ظهورات هوية الحق - كما قال : الموت تحفة المؤمن و تلك الارض ظرفك و ساترك عن عيون اهل العالم .